الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2011

الفنانة ريم بنا تضرب عن الطعام مسيرة تضامن مع الأسرى الفلسطينيين


شارك مئات الفلسطينيين في مسيرة جابت شوارع مدينة رام الله، وذلك دعما للأسرى الفلسطينيين في إضرابهم المتواصل عن الطعام لليوم الثالث عشر على التوالي. في حين أعلنت الفنانة الفلسطينية ريم بنا إضرابا عن الطعام تضامنا مع الأسرى.
ففي مدينة رام الله قام المتظاهرون بتوزيع رسالة على المواطنين تدعوهم للتضامن مع قضية الأسرى، وتطالب المؤسسات الدولية بالتدخل لإنقاذهم.
وندد المشاركون بالسياسات القمعية التي تنتهجها إسرائيل تجاه الأسرى الفلسطينيين داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
وفي هذه الأثناء، أعلنت الفنانة الفلسطينية ريم بنا الاثنين أنها بدأت إضرابا عن الطعام في ساحة عين العذراء بمدينة الناصرة الجليلية، تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية المضربين عن الطعام منذ أسبوعين، في خطوة دفعت عشرات الشبان من الناصرة إلى الوقوف إلى جانب الفنانة والانضمام إلى الإضراب عن الطعام.
فكرة الإضرابوقالت بنا ليونايتد برس إنترناشونال "إن فكرة الإضراب عن الطعام جاءتني فجأة، إذ لم أر أحدا يهتم بالأسرى الذين يزيد عددهم عن ستة آلاف، ويخوضون معركة بالإضراب عن الطعام".

 ريم بنا قالت إن إضرابها عن الطعام خطوة رمزية لتحريك الناس (الجزيرة-أرشيف) 
وأكدت الفنانة بنا أنها قررت في الصباح الإضراب عن الطعام، من "دون تحضير خلافا لما اعتدنا عليه في الماضي، واشتريت قطعة كرتون وكتبت عليها أنني مضربة عن الطعام، ومن ثم وقفت في ساحة عين العذراء".
وكتبت بنا على قطعة من الكرتون "أعلن الإضراب عن الطعام تضامنا مع ستة آلاف أسير ومعتقل فلسطيني وعربي مضربين عن الطعام منذ 14 يوما في سجون الاحتلال، أرجو الانضمام والتضامن".
وأضافت "بعد ذلك، وخاصة بعد النشر في فيسبوك، بدأ الناس ينضمون إليّ وأقمنا خيمة اعتصام، وهناك نحو 40 شخصا قالوا إنهم سينضمون ويضربون عن الطعام".
يشار إلى أن الفنانة بنا تعاني من مرض عضال وتتناول الدواء، وقالت في هذا الصدد "أنا لا أعرف كيف سيؤثر ذلك على استمراري في الإضراب عن الطعام..، لكني لم أضرب عن تناول الدواء".
وأوضحت أن خطوتها بالإضراب عن الطعام هي خطوة رمزية "وأنا بدأتها بهدف تحريك الناس وأن يأخذ غيري المبادرة..، وربما أنا لن أتمكن من مواصلة الإضراب عن الطعام بسبب حالتي الصحية".
وقالت الفنانة إن عددا من أفراد الشرطة الإسرائيلية كانوا يتجولون حول ساحة عين العذراء، وتوجه إليّ أحدهم وسألني عما يحدث، لكني أجبته بالعربية "إنني لا أتحدث العبرية، ويبدو أنهم يتخوفون من المبادرات الفردية عقب الثورات العربية التي أطلقها أفراد".