السبت، 22 أكتوبر، 2011

الأخبار العاجلة وأخر التطورات على الساحة الليبية اليوم الخميس ..




آخر التطورات على الساحة الليبية خلال الساعات القليلة الماضية :
 ــ الإعلان رسمياً عن مقتل العقيد  معمر القذافى فى سرت .
ــ انباء عن نقل جثة معمر القذافى إلى مصراتة .
ــ حلف الأطلسى يعلن عن قصف قافلة لموالين للقذافى فى سرت .
ــ المجلس الإنتقالى الليبى يعلن عن إعتقال المعصتم بالله القذافى فى سرت .
ــ إعتقال موسى إبراهيم المتحدث بإسم الحكومة الليبية السابقة .
ــ مقتل وزير الدفاع الليبى السابق  أبو بكر يونس .
ــ المجلس الإنتقال الليبى يقول أنه سيتم الإعلان عن تحرير ليبيا بالكامل خلال الساعات القليله  القادمة أو غداً الجمعة .
ــ المجلس الإنتقالى يقول نتابع تحركات سيف الإسلام القذافى فى صحراء جنوب طرابلس .
ــ قائد قوات حلف شمال الأطلسى يقول أن الحرب فى ليبيا قد إنتهت بمقتل القذافى .

فيديو اعتقال معمر القذافى حياً ويتحدث إلى الثوار قبل قتله فى سرت .. وتفاصيل اللحظات الاخيره فى حياته ..



طوي الليبيون، أمس، أخيرا حقبة 42 عاما من حكم العقيد الهارب والمخلوع معمر القذافي الذي لقي حتفه إثر إصابته بأعيرة نارية في الرأس والبطن خلال اشتباكات وقعت بين قواته والثوار المناهضين له بعد تعرض موكبه الذي كان يضم 35 سيارة لغارة جوية نفذتها مقاتلات حلف شمال الأطلسي (الناتو) لدى محاولة الموكب الهروب من مسقط رأس القذافي في مدينة سرت، بعدما أيقن أن المدينة باتت تحت سيطرة الثوار. ووصلت جثة العقيد القذافي إلى مدينة مصراتة، ثالث أكبر المدن الليبية، حيث قال أحد الأطباء الذين عاينوا الجثة في المستشفى إن القذافي كان مصابا بطلق ناري في بطنه ومنتصف رأسه.
ولم يمتثل الثوار المناهضون للقذافي للتعليمات المعطاة لهم بضرورة ضبط النفس ومحاولة اعتقال القذافي حيا، حيث أبلغ مصدر رفيع المستوى في القيادات العسكرية للثوار «الشرق الأوسط» بأن أحد المقاتلين التابعين للمجلس الوطني الانتقالي أطلق رصاصة مباشر على القذافي في منتصف رأسه من مسافة قريبة للغاية، فمات على الفور.
لكن مسؤلا بالمجلس الانتقالي قال في وقت لاحق إنه لم تصدر أومر بقتل القذافي، أو إنه قتل عمدا. مشيرا إلى أن قتله جاء خلال تبادل لإطلاق النار مع المسلحين التابعين له.
ونفى مسؤولون بالمجلس  ما تردد عن مشاركة عناصر من قوات خاصة تابعة لقوات أجنبية في عملية مقتل القذافي بينما قال محمود شمام مسؤول الإعلام بالمجلس، إنه تم قتل القذافي لدى محاولته الفرار، مشيرا إلى أن القذافي حاول الهرب، لكن الثوار أطلقوا النار عليه. وأضاف: «عندما التقوا (الثوار) به كان حيا، لكنه قتل في تبادل لإطلاق النار.
وخضعت جثة القذافي لتحليلات كثيرة بالحامض النووي والدم للتأكد من شخصيته، كما تم تشريحها قبل أن تنقل إلى أحد المساجد في مدينة مصراتة، التي تعتبر أكثر مدينة ليبية تعرضت لانتقام القذافي عقب الثورة الشعبية ضده.
ولاحقا أظهرت الصور واللقطات المصورة التي تم بثها أن القذافي الذي كانت الدماء تسيل من فمه، كان يرتدي الزي العسكري وبحوزته مسدسان شخصيان، أحدهما مصنوع من الذهب، بالإضافة إلى الكلاشنيكوف وحقيبة يد شخصية تضم بعض متعلقاته الخاصة، من بينها هاتف متصل بالأقمار الصناعية غير مستخدم. وقالت مصادر في المجلس الوطني الانتقالي الممثل للثوار  إن مصرع القذافي على هذا النحو كان نتاج عملية استخباراتية مشتركة بين الثوار وحلف الناتو، حيث اكتشفت قوات الناتو موكب القذافي بناء على معلومات على الأرض قبل أن تقصفه.
وكشفت النقاب عن أن القذافي أصيب بصدمة عنيفة جراء تعرض موكبه للقصف بالصواريخ والقنابل الموجهة، وأنه كان يتمتم بعبارات غير مفهومة تعبر عن ارتباكه وصدمته، قبل أن يصل إليه مقاتلو المجلس الانتقالي.
وقال مقاتلون شاركوا في عملية قتل القذافي إنه كان يقول «شنو صاير (ماذا حدث)، شنو فيه (ماذا يحدث)، قبل أن يعتقله الثوار جريحا وينقل على متن سيارة إسعاف وسط حراسة مشددة إلى مستشفى مصراتة العام. وروى مقاتلون آخرون أن القذافي خاطب الثوار قائلا: «يا أولادي هل تقتلونني؟ يا أبنائي أنا القذافي.. أنا القائد.. ماذا تفعلون؟

صورة احمد الشيبانى قاتل معمر القذافى يبلغ من العمر ثمانية عشر سنة




تناقلت وسائل إعلام عربية وعالمية صور شاب ليبي وهو محمول على الأعناق، ويحمل في يده مسدساً ذهبي اللون، قالوا إنه قتل العقيد معمر القذافي.
 ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية صورة شاب يحمل مسدساً ذهبياً قالوا إن اسمه أحمد الشيباني، وهو شاب في مقتبل عمره، إذ لم يتجاوز الثامنة عشرة، وعرفته الوكالة بأنه قاتل القذافي. 
وظهر الشيباني في الصورة وهو يحمل مسدساً مذهباً قيل إنه كان بحوزة القذافي قبل مقتله، وحمل الشيباني على أكتاف الثوار وهم يهتفون ويكبرّون من حوله .


فيديو المعتصم بالله القذافى حياً ويدخن فى قبضة الثوار




إنتشر مقطع فيديو صغير ، يظهر فيه المعتصم بالله القذافى وهو يجلس فى غرفة ويدخن ويظهر عليه علامات التعب والإرهاق ، كما يظهر أحد الثوار  أمامه ، وكان مسئول كبير فى المجلس الانتقالى العسكرى الليبى قد أعلن يوم الخميس عن إعتقال المعتصم بالله القذافى فى سرت ، وجاء الاعتقال متزامناً مع خبر مقتل والده  العقيد معمر القذافى ،وكان  قد إنتشر خبر مقتل المعتصم الله  الامر الذى لم يؤكده المجلس الانتقالى أو أى مصادر عن ثوار ليبيا ، ويظل هذا الأمر مجهولاً حتى هذه اللحظة .