الخميس، 5 يناير، 2012

بالصور .. اهتزاز ضريح الصحابي خالد بن الوليد بسبب قذائف الجيش السوري بحمص



 في واقعة أحزنت قلوب السوريين اهتز ضريح الصحابي الجليل خالد بن الوليد أمس الأثنين ؛بسبب رصاص و3 قذائف من مدرعات أطلقها الجيش السوري وسقطت قرب الضريح الواقع عند مدخل مسجد معروف باسمه في
مدينة حمص، مما أدى إلى أصابة مأذنة المسجد وبعض جدرانه.

وقال شاهد عيان يسكن بالقرب  من  مسجد خالد بن الوليد  أنه سمع صوت  دويّ قذيفة لا يعرف نوعها وسقطت بجوار الجهة اليمنى من مدخل الجامع فأهتز المسجد بالكامل من انفجار القذيفة، ولمح حزمة من الدخان  تصعد من نافذة البيت.

واشار الشاهد على الحادث انه ليست المرة الأولى التي يستهدف  فيها المسجد بالقذائف فقبل 4 أشهر اصابته الأعيرة النارية بالقرب من مأذنته ولكنها لم تصبه .

وعبر الشاهد عن حزنه العميق من الضرر بأشهر مسجد في حمص وبضريح صحابي أطلق عليه الرسول، صلى الله عليه وسلم، لقب “سيف الله المسلول” لشجاعته وبراعته في القتال.

لكن وكالة “سانا” للأنباء نفت إصابة المسجد بأي عيار ناري، وقالت إن الخبر كاذب وعار عن الصحة تماما ويأتي في إطار حملة التضليل والتحريض الإعلامي على سوريا لإثارة الفوضى وعدم الاستقرار فيها.

 يذكر أن مسجد خالد بن الوليد أشهر ما في حمص يعود بنائه الحديث الى زمن العثمانيين، وتحديدا الى عهد السلطان عبد الحميد، الذي قرر بناءه طبق الأصل، ولكن مصغرا، عن جامع السلطان أحمد الشهير في اسطنبول،وتعلو المسجد الذي بناه 9 قباب متنوعة الأحجام ومأذنتين، وجعل فيه أروقة نحيفة مبنية بحجارة سوداء وبيضاء، ومتناوبة في صفوف أفقية على الطريقة الهندسية السورية التقليدية، ثم تم تطوير المسجد وتوسعة موقعه بحدائق شهيرة في حمص الآن، وتم بتطوير موقع الضريح الموجود في قاعة ملحقة بالمسجد.

كما في موقعه لوحة محفورة عليها عبارة شهيرة قالها خالد بن الوليد وهو على فراش الموت: “لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو بسهم أو طعنة برمح، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء”. وهي عبارة كانت ستحتوي مع السيف والسهم والرمح على كلمة قذيفة فيما لو استمر استهداف المسجد الشهير.