السبت، 1 أكتوبر، 2011

تفشي المخدرات وسط العمال بأميركا

تفشي المخدرات وسط العمال بأميركا

العمال بالولايات المتحدة تفشت لديهم ظاهرة استهلاك الأدوية المخدرة ( الفرنسية-أرشيف)

قال خبراء إن اعتقال أكثر من 35 شخصا متهمين بالاتجار في المخدرات بأحد مصانع بوينغ للطائرات العسكرية يسلط الضوء على تنامي مشكلة تعاطي الأدوية المخدرة في صفوف العاملين بالولايات المتحدة.

وقد وجهت السلطات الفدرالية أمس الخميس تهما لـ37 شخصا من موظفي بوينغ ببيع أو محاولة شراء مسكنات وعقاقير مضادة للقلق في مصنع الشركة بضواحي فيلادلفيا.
وقالت السلطات إن عملاء من مكتب التحقيقات الفدرالية دهموا المصنع واعتقلوا المشتبه بهم، مشيرة إلى الكشف عن صفقات سرية كانت تبرم على امتداد أربع سنوات بين وكلاء المصنع والعمال.
غير أنه خارج هذه التحقيقات، يبقى الكشف عن هذا النوع من سوء استخدام العقاقير الطبية أصعب بكثير من الكشف عن تعاطي المواد غير القانونية مثل الماريغوانا والكوكايين.
وتجري اليوم في الولايات المتحدة اختبارات على العمال قبل توظيفهم للكشف عما إذا كانوا يستهلكون مواد مخدرة أو يسيئون التعامل مع بعض الأدوية والوصفات الطبية.
وحسب تشخيص كويست فإن أكثر من 40% من العمال الأميركيين كانت نتائج اختباراتهم أكثر إيجابية بالنسبة للمواد الأفيونية والمسكنات بوصفة طبية خلال العام 2009 مقارنة بالعام 2005، وقد أكدت شركة بوينغ وجود صلة بين هذه المواد وأكثر الحوادث التي تقع في أماكن العمل.
ومع وجود ثغرات في مستوى الاختبارات تشير الدلائل إلى أن تعاطي المواد المخدرة بوصفة طبية آخذ في الارتفاع.
ووفق مسح سنوي صدر في الولايات المتحدة فإن 2.7% من الأميركيين يتعاطون المخدرات بوصفة طبية لأسباب غير طبية، وارتفعت نسب المعالجة لتعاطي المسكنات بوصفة طبية 400% على مدى العقد الماضي.
وقد دفعت هذه الإحصاءات إدارة الرئيس باراك أوباما لخوض معركة ضد ما يسمى "وباء وصفة تعاطي المخدرات".